© 2005-2008 richlebanonHTML All rights reserved
Please Send Us Your Feedback about
Sultan Kheir article
* Required Field
*
Your name:
*
Email:
Company:
Subject:
*
Questions, comments, or feedback:
لعنة طائفون

الى أين ، و الى متى ! .. الى أي مكان و حتى أي زمان يا ترى
! ..

ما الذي سيكون ؟؟ .. في ظلام الواقع المجنون ، لا أرى سوى اللعنة
الفينيقيّة "لعنة طائفون" تحبس لبنان و اللبنانيون في مومياء الطائفيّة
السياسيّة اللعينة. تظهر بوجه عشتروت ، فنحبها. تسفك دمائنا بغموض
، فتنبت شقائق النعمان في كل لبنان لتشهد أن ثورة الأرز قائمة و
بشبابها لن تموت. فكلنا أدونيس ، كلنا آله عشق لبنان ، نفدي بدمائنا
خصوبة الثورة في مروج الإستقلال

إلى أين ؟؟ ندور في مكاننا منذ الذي كان ، منذ ما تقاتلنا كي نعيش،
فهربت منا الحياة ، خجلت من الشهداء. فلا حب في مدرسة الإنتقام و
الموت ، و لا حياة بلا إيمان التسامح و الحب

لا لحرب أهلية جديدة ، لا لتجّار السياسات الإقليمية، لا لهواية الموت
و القتل على الهويّة ، لا للإنتحار في قلب الحياة ، لا للعنة "طائفون"
الوهميّة .. لنصلي معاً لسلام لبنان تحت سقف واحد  ،السماء
سلطان خير
sultan kheir art
11-04-2008